|
|
|
|
 |
"فَلْيَكْتُبْ
وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ
رَبَّهُ
" |
|
|
سألوني عن المرأة ( الفضائية ) ؟
|
على كثرة المطالبات للشفافية الإعلامية جاءت التلبيات فورية في شفافية الملابس الإعلامية ، والوضوح في الطرح صار قمة الوضوح في تفاصيل الجسم ، والمكاشفة الإخبارية تموطنت في المذيعة لا المذاعة ، والتجرد من الانحياز بات تجردا من كل ما به يتدثر ، والتدفق المعلوماتي أمسى تدفقا في أصناف اللحوم وأنواع الجلود ، وليته كان عرضا للأزياء وانتهى ، بل هو عرض وطول وارتفاع للأشلاء مع بعض الرقع التي سميت أزياء ، ولازال تمدد الانحسار في الثياب مستمر ، حتى بات ما يرى أكثر مما لا يرى |
|
|
|
هات و هاك
|
نسب مختلفة ومدلولات متفاوتة في استعمالاتنا اليومية لكلمتي ( هات ) و( هاك ) ، فكل على طبائعه وصنائعه ، لا يهمنا وفرة تداولهما وكثرة تواردهما فالمرء حقه مكفول بالأولى ، و واجب عليه منوط بالثانية ، ولكن الأهم أهلية الكلمتين لتبوأ مواضعهما في مواطن الأحاديث وإصابة الناس في ترديدهما بما يناسب مواقعهما دون تطفيف .
|
|
|
|
عبقرية النكتة
|
ليتني ألتقي بأحد العباقرة الذين عكفوا على تأليف النكات بين الناس حتى راجت بين ألسنتهم وهاجت بها انفاعلاتهم على غير التي كانت ، فالنكتة على قصرها الكلمي لها أطوالها الزمنية في التأثير على النفس عند سماعها ، ناهيك عن القهقة اللاشعورية أحيانا عند تذكرها ، فكم من نكتة استهوتني لا لحبكتها و دربكتها التي تحيل مصيرك حتما إلى الضحك ، بل دهشت و شدهت من فكرتها الذكية عندما تحمل في طياتها معنى عميقا جدا من خلال صياغة قصصية رائعة أشبه بتأثيرها من حبة هلوسة ، فالاختصار إلى هذا الحد ينم عن ذكاء حاد وهو ليس بالسهولة التي نتصورها ، فلا أدري تماما ما إذا كان هناك تصنيف مضاف إلى أنواع الذكاءات ليسمى ( ذكاء التنكيت ) ، ولكن أدري تماما أن الريادة في التنظير والتقنين لهذا العلم سيكون من موروث (جحا ) رحمه الله ، أو هكذا أظن .
|
|
|
|
الجمال .. أشكال و إشكال
|
لم أر قيمة كلما كثرت التهافتات عليها ازدادت الإختلافات حولها ، تلك القيمة التي ظل العارفون في بحث كنهها فضلوا وصولا ، وضل المدعون في تحصيل تذوقها فظلوا هبوطا ، حتى المتنعم بتجلياتها لو أدركته برهة عابرة من فيضها ما وسعه إلا السكوت ليتحدث عنها ولو تفلسف ساعة . |
|
|
|
|
|