فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ


فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ


يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ


وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

"فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ "


 
سألوني عن المرأة ( الفضائية ) ؟




على كثرة المطالبات للشفافية الإعلامية جاءت التلبيات فورية في شفافية الملابس الإعلامية ، والوضوح في الطرح صار قمة الوضوح في تفاصيل الجسم ، والمكاشفة الإخبارية تموطنت في المذيعة لا المذاعة ، والتجرد من الانحياز بات تجردا من كل ما به يتدثر ، والتدفق المعلوماتي أمسى تدفقا في أصناف اللحوم وأنواع الجلود ، وليته كان عرضا للأزياء وانتهى ، بل هو عرض وطول وارتفاع للأشلاء مع بعض الرقع التي سميت أزياء ، ولازال تمدد الانحسار في الثياب مستمر ، حتى بات ما يرى أكثر مما لا يرى
بواسطة أحمد المطوع

هات و هاك




نسب مختلفة ومدلولات متفاوتة في استعمالاتنا اليومية لكلمتي ( هات ) و( هاك ) ، فكل على طبائعه وصنائعه ، لا يهمنا وفرة تداولهما وكثرة تواردهما فالمرء حقه مكفول بالأولى ، و واجب عليه منوط بالثانية ، ولكن الأهم أهلية الكلمتين لتبوأ مواضعهما في مواطن الأحاديث وإصابة الناس في ترديدهما بما يناسب مواقعهما دون تطفيف .

بواسطة أحمد المطوع

عبقرية النكتة




ليتني ألتقي بأحد العباقرة الذين عكفوا على تأليف النكات بين الناس حتى راجت بين ألسنتهم وهاجت بها انفاعلاتهم على غير التي كانت ، فالنكتة على قصرها الكلمي لها أطوالها الزمنية في التأثير على النفس عند سماعها ، ناهيك عن القهقة اللاشعورية أحيانا عند تذكرها ، فكم من نكتة استهوتني لا لحبكتها و دربكتها التي تحيل مصيرك حتما إلى الضحك ، بل دهشت و شدهت من فكرتها الذكية عندما تحمل في طياتها معنى عميقا جدا من خلال صياغة قصصية رائعة أشبه بتأثيرها من حبة هلوسة ، فالاختصار إلى هذا الحد ينم عن ذكاء حاد وهو ليس بالسهولة التي نتصورها ، فلا أدري تماما ما إذا كان هناك تصنيف مضاف إلى أنواع الذكاءات ليسمى ( ذكاء التنكيت ) ، ولكن أدري تماما أن الريادة في التنظير والتقنين لهذا العلم سيكون من موروث (جحا ) رحمه الله ، أو هكذا أظن .

بواسطة أحمد المطوع

الجمال .. أشكال و إشكال




لم أر قيمة كلما كثرت التهافتات عليها ازدادت الإختلافات حولها ، تلك القيمة التي ظل العارفون في بحث كنهها فضلوا وصولا ، وضل المدعون في تحصيل تذوقها فظلوا هبوطا ، حتى المتنعم بتجلياتها لو أدركته برهة عابرة من فيضها ما وسعه إلا السكوت ليتحدث عنها ولو تفلسف ساعة .
بواسطة أحمد المطوع