فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ


فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ


يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ


وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

  الابتداء ...

 

 في هذه الآنية  ..  والتي غدت الأعناق فيها  لا تلتفت إلى ( ما قيل ) قدر استجابتها الراضخة على

 ( كيف قيل ) .. الآن وبعد أن تبدت للعيان كيف أن الذائقة الحسية  لم تعد تأبه ( للطبخة ) مثل بالغ اهتمامها

 ( للطبق ) الذي يقدم فيه .. ولم يعد التأكد  حتى عن ( الشيف ) مجديا .. مادامت الأوعية فاخرة ومذهبة الطلاء

 .. وذاك دونما سؤال عن حكميتها .. حيث غاب السؤال الآكد عن شرعية الذبح قبل التهافت على القصعة ..

 فصارت علائم الإقبال و الاستقبال لدى الناس تهتم بالقشور على اللب  واكتفاء بسطور عن الكتب ،

 والشروع في الفروع تفوق الوصول للأصول ، بل السؤال عن مستحب تقدم ما تعين على الفرد فرضه  ،

 و ولغ في اللهو من هو إلى السمو أحوج ،  وخاض في لطخ اللغو أرعن وأهوج ..

 

تعتم التمييز فتحتم التحييز ،  وطاشت الكفة من تطفيف ميزان

 

فسن لي أن أتمشرع ولو قليلا كواجب علي يمليه الضمير ويذكيه التفكير ويترجمه التدبير لهذا الدين ..

 

وذاك اجتهاد ، جاد أم حاد

 

 

استثمار الحواس في ارتقاءات القيم